Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 437

  1. ١ - المبتدأ وقصص الأنبياء
  2. كتاب أخبار الماضين
  3. ذكر سبب قصد أبرهة بالفيل مكة ليخرب الكعبة فأهلكه الله عاجلا غير آجل، كما قال ﷾: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل (١) ألم يجعل كيدهم في تضليل (٢) وأرسل عليهم طيرا أبابيل (٣) ترميهم بحجارة من سجيل (٤) فجعلهم كعصف مأكول (٥)﴾ [الفيل: ١ - ٥].

من ذلك قول أبي قيس بن الأسلت الأنصاري المدني (¬١): [من المتقارب]

ومنْ صُنعهِ يومَ فيلِ الحبُو … شِ إذْ كلّما بعثُوه رَزَم (¬٢)

محاجنهم تحتَ أقرابه … وقدْ شَرَموا أنفَه فانخرَم (¬٣)

وقد جَعلوا سوْطَه مِغْولًا … إذا يَمّموه قَفاهُ كُلم (¬٤)

فولّى وأَدبَرَ أدراجَه … وقدْ باءَ بالظلم من كان ثَم

فأرسل من فوقهم حاصبًا … فلفّهمُ مثلَ لفّ القُزُم (¬٥)

تحثّ على الصّبر أحبارُهم … وقد ثأَجوا كثُؤاجِ الغَنَمْ (¬٦)

ومن ذلك قول أبي الصلت ربيعة (¬٧) بن أبي ربيعة وهب بن علاج الثقفي. قال ابن هشام: ويروي لابنه أمية (¬٨) ابن أبي الصلت: [من الخفيف]

إن آياتِ ربّنا باقياتٌ … ما يُمارِي فيهنّ إلا الكَفُور (¬٩)

خلَق الليلَ والنهارَ فكلٌّ … مستبينٌ حسابُهُ مقدور

ثم يجلو النهارَ ربٌّ رحيم … بِمَهَاةٍ شُعاعُها مَنشورُ (¬١٠)

حَبسَ الفيلَ بالمغمَّس حتّى … صَارَ يحبو كأنه مَعْقُورُ (¬١١)

لازمًا حَلْقَة الجِرانِ كما قُطَّـ .... ـــر من ظهرِ كَبْكَبٍ مَحْدُور (¬١٢)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 2، ص 437 (SanadKitab #30097, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.