Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 499

  1. ١ - المبتدأ وقصص الأنبياء
  2. ذكر أصول أنساب قبائل عرب الحجاز إلى عدنان
  3. ذكر حاتم الطائي أحد أجواد الجاهلية

حمراء لَعْساء، زلفاء، عَيْطاء، شَمّاء الأنف، معتدلة القامة والهامة، درماء الكعبين، خَدَلَّجة الساقين، لَفَّاء الفخذين، خميصة (¬١) الخصرين، ضامرة الكشحين، مصقولة المتنين. قال: فلما رأيتها أُعجِبْتُ بها، وقلتُ: لأطلبَنَّ إلى رسول الله ﷺ فيجعلها في فَيْئي. فلما تكلَّمَتْ أُنسِيْتُ جمالَها لِما رأيتُ من فصاحتها. فقالت: يا محمد إنْ رأيتَ أن تُخلّي عني ولا تُشمت بي أحياء العرب، فإني ابنة سيد قومي، وإن أبي كان يَحمي الذمار، ويفك العاني، ويُشبع الجائع، ويكْسو العاري، ويَقْري الضيف، ويُطعم الطعام، ويفشي السلام، ولم يَرُدَّ طالبَ حاجةٍ قط، أنا ابنة حاتم طيء. فقال النبي ﷺ: "يا جَارية هَذه صِفةُ المؤمنين حقًا، لو كانَ أبوكِ مؤمنًا لترحَّمْنا عليه، خَلُّوا عنها فإن أباها كان يُحِبُّ مكارمَ الأخلاق، والله تعالى [يحبُّ مكارمَ الأخلاق"] (¬٢). فقام أبو بردة بن دينار فقال: يا رسول الله، والله يُحبُّ مكارمَ الأخلاق؟ فقال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده لا يدخلُ الجنةَ أحدٌ إلا بحُسْن الخلق" (¬٣).

وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدَّثني عُمر بن بكر، عن أبي عبد الرحمن الطائي -هو الهيثم (¬٤) بن عدي- عن عثمان، عن عركى بن حليس الطائي، عن أبيه، عن جده، وكان أخا عدي بن حاتم لأمه قال: قيل لنَوار امرأة حاتم: حدّثينا عن حاتم. قالت: كل أَمْره كان عجبًا. أصابتنا سَنَةٌ حصتْ كلَّ شيءٍ، فاقشعرَّت لها الأرضُ واغْبرَّتْ لها السماء، وضَنَّت المراضع على أولادها، وراحت الإبل حُدْبا حَدابير، ما تَبِضّ (¬٥) بقطرة، وحَلَقتِ المالَ، وإنا لفي ليلة صنَّبْر (¬٦)، بعيدة ما بين الطرفين، إذا تَضَاغَى الأصبيةُ (¬٧) من الجوع: عبد الله، وعدي، وسَفّانة، فوالله إنْ وَجَدْنا شيئًا نُعلّلهم به. فقام إلى أحد الصبيين (¬٨)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 2، ص 499 (SanadKitab #30097, hlm. urut 927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.