ويقري الضيف فهل ينفعه ذلك يوم القيامة؟ فقال: "إنه لم يَقُلْ يومًا: ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين" (¬١).
* * *
ذكر امرئ القيس بن حجر الكندي صاحب إحدَى المعلّقات (¬٢)
وهي أفخرهنّ وأشهرهن التي أولها:
قِفا نبكِ مِن ذكرى حَبيبٍ ومنزل
قال الإمام أحمد: حدّثنا هُشيم (¬٣)، حدّثنا أبو الجهم، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "امرؤ القَيس صاحِب لواء الشُعَراء إلى النار" (¬٤).
وقد روَى هذا الحديثَ عن هشيم جماعةٌ كثيرون، منهم بِشر بن الحكم، والحسن بن عَرفة، وعبد الله ابن هارون أمير المؤمنين المأمون أخو الأمين، ويحيى بن مَعين. وأخرجه أبن عدي من طريق عبد الرزاق عن الزُّهْري، به (¬٥). وهذا منقطع (¬٦)، وروي من وجه آخر عن أبي هريرة (¬٧)، ولا يصح من غير هذا الوجه (¬٨).
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 2، ص 507 (SanadKitab #30097, hlm. urut 935)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.