إذا أثنى عليك المرءُ يومًا … كَفَاه من تَعَرُّضِه الثَّنَاءُ (¬١)
وله فيه مدائح أُخَر.
وقد كان عبد الله بن جُدعان (¬٢) هذا من الكُرماء الأجواد الممَدَّحين المشهورين، وكان له جَفنة يأكل الراكب منها وهو على بَعيره من عرض حافتها وكثرة طعامها، وكان يملؤها لُباب البُرّ يُلْبَك بالشهد والسمن، وكان يعتق الرقاب، ويُعين على النوائب. وقد سألت عائشةُ النبي ﷺ: أينفَعُه ذلك؟ فقال: "إنه لم يقل يومًا من الدهر (¬٣): ربّ اغفرْ لي خَطيئتي يومَ الدينِ" (¬٤).
ومن شعر أمية البديع: [من الكامل]
لا يَنْكُتُونَ الأرْضَ عندَ سُؤَالهم … كَتَطَلُّبِ العِلَّاتِ بالعِيْدانِ (¬٥)
بل يُسْفِرون وجوهَهم فَتَرى لها … عند السُّؤال كأحْسَن الألوانِ
وإذا المقِلُّ أقامَ وسْط رِحَالهم … رَدُّوْهُ رَبَّ صَواهلٍ وقيانِ
وإذا دعوتَهمُ لِكُلِّ مُلمّةٍ … سَدُّوا شعاعَ الشمسِ بالفرسان (¬٦)
آخر ترجمة أمية بن أبي الصلت (¬٧).
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 2، ص 526 (SanadKitab #30097, hlm. urut 954)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.