الذي توسَّم في رسول الله ﷺ النبوةَ وهو مع عمه أبي طالب حين قدم الشام في تجّار من أهل مكة، وعمره إذ ذاك اثنتا عشرة (¬٢) سنة، فرأى الغمامةَ تُظِلّه من بينهم. فصنع لهم طعامًا ضيافة، واستدعاهم، كما سيأتي بيان ذلك في السيرة (¬٣). وقد روى الترمذي في ذلك حديثًا بسطنا الكلام عليه هنالك.
وقد أورد له الحافظ ابن عساكر (¬٤) شواهد وسائغات في ترجمة بَحيرى، ولم يُورد ما رواه الترمذي، وهذا عَجَبٌ.
وذكر ابنُ عساكر أن بحيرى كان يسكن قرية يقال لها: الكفر، بينها وبين بصرى ستة أميال، وهي التي يقال لها: (دير بحيرى). قال: ويقال: إنه كان يسكن قرية يقال لها: منفعة بالبلقاء وراء زيزاء (¬٥). والله أعلم.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 2، ص 527 (SanadKitab #30097, hlm. urut 955)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.