Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 19

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. كتاب سيرة رسول الله ﷺ

قال ابن هشام (¬١): وعبد المطلب أخو أسد، ونَضْلَة (¬٢)، وأبي صَيْفي، وحَيَّة، وخالدة، ورُقَيَّة، والشِّفَاء، وضعيفة.

كلُّهم أولاد هاشم، واسمه عمرو، وإنما سُمي هاشمًا لهشمه الثريد مع اللحم لقومه في سِنيِّ المَحْل، كما قال مطرود بن كعب الخُزَاعي في قصيدته، وقيل للزِّبَعْرَى والد عبد الله: [من الكامل]

عَمْرو الذي هَشَم الثريدَ لقومِهِ … ورجالُ مكةَ مُسنِتون عِجافُ

سُنَّتْ إليْه الرِّحْلَتانِ كلاهما … سَفَرُ الشتاءِ ورِحلةُ الأصياف (¬٣)

وذلك لأنه أول من سنَّ رِحْلتي الشتاءِ والصيف، وكان أكبرَ ولد أبيه.

وحكى ابنُ جرير (¬٤) أنه كان تَوْأَمَ أخيه عبد شمس، وأنَّ هاشمًا خرج ورجلُه ملتصقةٌ برأس عبد شمس، فما تخلَّصت حتى سال بينهما دم، فتفاءل (¬٥) الناس بذلك أنْ يكون بين أولادهما حروب، فكانت وقعة بني العباس مع بني أمية بن عبد شمس سنة ثنتين (¬٦) وثلاثين ومائة من الهجرة.

وشقيقهم الثالث المطلب، وكان المطلب أصغرَ ولد أبيه، وأمُّهم عاتكة بنت مُرَّة (¬٧) بن هلال.

ورابعهم نوفل، من أم أخرى، وهي واقِدَة بنت عمرو المازنيَّة. وكانوا قد سادوا قومهم بعد أبيهم، وصارت إليهم الرياسة، وكان يقال لهم: المُجِيرون؛ وذلك لأنهم أخذوا لقومهم قريش الأمان من ملوك الأقاليم ليدخلوا في التجارات إلى بلادهم، فكان هاشم قد أخذ أمانًا من ملوك الشام والروم وغسان، وأخذ لهم عبد شمس من النجاشي الأكبر ملك الحبشة، وأخذ لهم نوفل من الأكاسرة، وأخذ لهم المطلبُ أمانًا من ملوك حمير. ولهم يقول الشاعر: [من الكامل]

يا أيها الرجلُ المحوِّلُ رَحْلَه … ألَّا نزلتَ بآلِ عبدِ منافِ (¬٨)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 19 (SanadKitab #30097, hlm. urut 993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.