Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 225

  1. ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وسبعمئة
  2. وممن توفي فيها من الأعيان

الشمس محمد (¬١) بن عيسى البكري (¬٢): كانت فيه شهامة وصرامة، وكان يكون بين يدي الشيخ تقي الدين بن تيمية كالمُنَفِّذ لما يأمر به وينهى عنه، ويرسله الأمراء وغيرهم في الأمور المهمة، وله معرفة ومروءة يبلِّغ رسالته على أتم الوجوه (¬٣).

توفي في الخامس من صفر بالقُبَيْبَات ودُفن عند الجامع الكريمي. رحمه الله تعالى.

الشيخ الصّالح (¬٤): أبو بكر (¬٥) بن شرف بن محسن بن معن بن عمّار (¬٦) الصّالحيّ.

ولد سنة ثلاث وخمسين وستمئة، وسمع الكثير صحبة الشيخ تقي الدين بن تيمية والمِزِّي (¬٧)، وكان معهما كالخادم لهما، وكان فقيرًا ذا عيال يتناول من الزّكاة والصَّدقات ما يقوم بأَوَده، وأقام في آخر عمره بحمصَ، وكان فصيحًا مفوّهًا، له تعاليق وتصانيف في الأصول وغيرها، وكان له عبادة وفيه خير وصلاح، وكان يتكلّم على الناس بعد صلاة الجُمُعة إلى العصر من حفظه، وقد اجتمعتُ به مرة صحبةَ شيخنا المزِّي حين قدم من حمصَ، فكان قويَّ العبارة فصيحها متوسطًا بالعلم، له ميل إلى التصوُّف والكلام في الأحوال والأعمال والقلوب وغير ذلك، وكان يكثر ذكر الشيخ تقي الدين بن تيمية.

توفي بحمصَ في الثاني والعشرين من صفر من هذه السنة، وقد كان الشيخُ يحضُّ النّاسَ على الإحسان إليه، وكان يعطيه ويرفده.

ابن الدّواليبي البغدادي: الشيخ الصالح العالم العابد الرّحلة المُسْند المعمَّر عفيف الدين أبو عبد الله محمد (¬٨) بن عبد المحسن بن أبي الحسين بن عبد الغفار البغدادي الأزجي الحَنْبلي المعروف بابن الدواليبي، شيخ دار الحديث المُسْتَنصرية (¬٩)، ولد في ربيع الأول سنة ثمان (¬١٠) وثلاثين وستمئة، وسمع

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 225 (SanadKitab #30098, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.