Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 226

  1. ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وسبعمئة
  2. وممن توفي فيها من الأعيان

الكثير، وله إجازات عالية، واشتغل بحفظ "الخِرَقيّ" (¬١)، وكان فاضلًا في النحو وغيره، وله شعر حسن، وكان رجلًا صالحًا جاوز التسعين وصار رُحْلَةَ العراق.

وتوفي يوم الخميس رابع عشري (¬٢) جمادى الأولى ودفن بمقبرة الإمام أحمد في (¬٣) مقابر الشهداء ﵀.

وقد أجازني فيمن أجازَ من مشايخ بغداد والله الحمد.

قاضي القضاة شمس الدين بن الحريري: أبو عبد الله محمد (¬٤) بن صفي الدين أبي عمرو عثمان بن أبي الحسن عبد الوهاب الأنصاري الحنفي.

ولد سنة ثلاث وخمسين، وسمع الحديث واشتغل وقرأ "الهداية" (¬٥)، وكان فقيهًا جيدًا، ودرَّس (¬٦) بأماكن كثيرةٍ بدمشقَ، ثم ولّي القضاء بها، ثم خُطِبَ (¬٧) إلى قضاء الديار المصرية فاستمرّ بها مدَّة طويلة منّزَة العرض، لا يقبل من أحد هدية، ولا تأخذه في الحكم لومة لائم، وكان يقول: إن لم يكن ابن تيمية شيخ الإسلام فمن؟ وقال لبعض أصحابه: أتحبُّ الشيخ تقي الدين؟ قال: نعم، قال: والله لقد أحببتَ شيئًا مليحًا (¬٨).

توفي ﵀ يوم السبت رابع جمادى الآخرة ودفن بالقَرَافة، وكان قد عَيَّن لمنصبه القاضي برهان الدين بن عبد الحق (¬٩) فنُفِّذت وصيتُه بذلك، وأُرسل إليه إلى دمشقَ فأُحضر فباشر الحكم بعده وجميعَ جهاته.

الشيخ الإمام العالم المقرئ: شهاب الدين أبو العباس أحمد (¬١٠) بن الشيخ الإمام تقي الدين

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 226 (SanadKitab #30098, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.