Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 232

  1. ثم دخلت سنة تسع وعشرين وسبعمئة
  2. وممن توفي فيها من الأعيان

ولد سنة تسع وأربعين وستمئة، ومات يوم الإثنين صَحْوة خامس ربيع الآخر، وصُلّي عليه بعد الظهر بالأموي، ودُفن بسفح قاسيون بتربة أعدها لنفسه، وقبران عنده، وكَتب على قبره ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ الآية [الزمر: ٥٣].

وسمعنا عليه "الموطّأ" وغيره.

الأمير بَكْتَمُر الحاجب (¬١): صاحب الحمام المشهور خارج باب النّصر في طريق مقابر الصُّوفية من ناحية الميدان، كانت وفاته بالقاهرة في عشرين ربيع الآخر، ودُفن بمدرسته التي أنشأها إلى جانب داره هناك.

الشَّيخ شرف الدين عيسى بن محمد (¬٢) بن قراجا بن سليمان: السُّهْرَوَرْدي (¬٣) الصُّوفي الواعظ، له شعر ومعرفة بالألحان والأنغام، ومن شعره قوله: [من البسيط]

بُشْراكَ يا سَعْدُ هَذَا الحيُّ قَدْ بَانَا … فخلِّها تَسْتَطِيلُ الأَيْكَ والبَانَا

منازِلٌ ما ورَدْنَا طِيْبَ مَوْرِدِهَا … حَتَّى شَرِبْنَا كؤوس الموت أَلوانا (¬٤)

مِتنا غرامًا وشوقًا في المسير فمذْ … وافى نسيمُ اللقا والقُربِ أَحْيانا (¬٥)

توفّي في ربيع الآخر.

شيخُنَا العلَّامة برهان الدين الفزاري: هو الشيخ الإمام العالم شيخ المذهب وعلَمه ومفيد أهله، شيخ الإسلام مفتي الفِرَق بقية السَّلف برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم (¬٦) ابن الشيخ العلامة تاج الدين أبي محمد عبد الرحمن بن الشيخ الإمام المقرئ المفتي برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن سباع بن ضياء الفزاري المصري الشافعي، ولد في ربيع الأول سنة ستين وستمئة، الحديث واشتغل على أبيه، وأعاد في حلقته وبرعَ وساد أقرانَه، وسائر أهل زمانه من أهل مذهبه في دراية المذهب ونقله وتحريره، ثم كان في منصب أبيه في التدريس بالبادرائية، وأشغل الطلبة بالجامع الأموي فانتفع به المسلمون، وقد

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 232 (SanadKitab #30098, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.