Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 279

  1. ثم دخلت سنة ست وثلاثين وسبعمئة
  2. وممن توفي فيها من الأعيان

الشيخ المعمّر الرّحلة (¬١): شمس الدّين علي (¬٢) بن محمد بن ممدود (¬٣) بن عيسى البَنْدَنِيْجي الصُّوفي، قدم علينا من بغدادَ شيخًا كبيرًا راويًا لأشياءَ كثيرة، فيها "صحيح مسلم" "والترمذي" وغير ذلك، وعنده فوائد.

ولد سنة أربع وأربعين وستمئة، وكان والده محدّثًا فأسمعه أشياء كثيرة على مشايخ عدة، وكان موته بدمشقَ رابعَ المحرم.

قاضي قضاة بغداد: قطب الدين أبو الفضائل محمد (¬٤) بن عمر بن الفضل التبريزي الشافعي المعروف بالأَخَوَيْن (¬٥) سمع شيئًا من الحديث واشتغل بالفقه والأُصول والمنطق والعربيّة والمعاني والبيَان، وكان بارعًا في فنون كثيرة ودرَّس بالمُسْتَنصريَّة بعد العَاقُولي. وفي مدارسَ كبار، وكان حسن الخلق كثير الحُنوِّ (¬٦) على الفقراء والضعفاء، متواضعًا يكتب حسنًا أيضًا.

توفي في آخر المحرم ودُفن بتربة له عند داره ببغدادَ ﵀.

الأَمير صارم الدين: إبراهيم (¬٧) بن محمّد بن أبي القاسم بن أبي الزهر، المعروف بالغزال (¬٨)، كانت له مطالعة وعنده شيء من التاريخ، ويحاضرُ جيدًا.

ولما توفي يوم الجمعة وقت الصلاة السادس والعشرين من المحرم دفن بتربة له عند حمَّام العديم.

الأمير علاء الدين مُغْلَطَاي (¬٩) الخازن: [(¬١٠) نائب القلعة وصاحب التربة تجاه الجامع المظفري من الغرب، كان رجلًا جيدًا، له أوقاف وبر وصدقات، توفي يوم الجمعة بكرة عاشر صفر، ودفن بتربته المذكورة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 279 (SanadKitab #30098, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.