Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 388

  1. ثم دخلت سنة تسع وأربعين وسبع مئة

وفي هذا العَشْر من هذا الشهر بلغنا وفاة قاضي القضاة بحلب نور الدين محمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر الأنصاري، الصائغ (¬١). وهو مؤرخٌ بيوم الأربعاء سلخ شوال، وإنما كان في مستهلّ ذي القعدة، عليه رحمة الله تعالى.

وفي يوم الأربعاء الثاني والعشرين منه درّس الشيخ شرف الدين بن منصور الحنفي بالسّفينة من مقصورة المالكية من الجامع الأموي عوضًا عن برهان الدين ابن شمس الدين الزَّنجيلي (¬٢) توفّي ﵀.

وفي يوم الجمعة الرابع والعشرين منه صُلّي على أربعة من الغياب بمصر، وهم: الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن لاحق بن عبدلان (¬٣)، أحد مشايخ الشافعية بمصر من مدّة طويلة مولده سنة ثنتين وستين وستمئة، وناب عن ابن دقيق العيد قبل السبعمئة.

والثاني شمس الدين محمد بن اللبّان الإِسْعَرْدي (¬٤) كان مدرسَ تربةِ الشّافعي وخلفَه فيها صاحبنا الإمام شمس الدين محمد ابن خطيب يبرود. ودّرس بخلعة، وحضر عنده القضاة والأعيان وارتفع أمره كثيرًا، وذلك بعناية القاضي علاء الدين كاتب السرّ بالديار المصرية (¬٥).

شهر ذي الحجة، أوّله الجمعة، في مستهلّه صُلّي على رجلٍ وصبي بعد صلاة الجمعة، وهذا شيء لم يعهد من مدّة شهور، ولله الحمد.

وفي هذا اليوم صُلّي على جماعة من الغياب منهم: الشيخ علي بن نبهان (¬٦) بحلب، وكانت له زاوية يفدُ إليها خلق من الناس. ومن جاءه من أمير وكبير، وفقير وصغير أضافه بحسب حاله، وكذلك كان والده من قبله على هذا القدم. وكانت له ثروة وأموال جزيلة وحشم وخدم ﵀ (¬٧).

وفي يوم عرفة، وكان يوم السبت، توفي القاضي شهاب الدين (¬٨) بن فضل الله كاتب الأسرار الشريفة

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 388 (SanadKitab #30098, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.