Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 528

  1. ثم دخلت سنة أربع وستين وسبعمئة
  2. غريبة من الغرائب وعجيبة من العجائب

الصدر شمس الدين عبد الرحمن (¬١) بن الشيخ عز الدين بن المُنَجَّا التنوخي بعد العشاء الآخرة، وصلي عليه بجامع دمشق بعد صلاة الظهر ودفن بالسفح] (¬٢).

وفي صبيحة هذا اليوم توفي

الشيخ ناصر الدين محمد (¬٣) بن أحمد القونوي الحنفي خطيب جامع يَلْبُغَا، وصُلِّيَ عليه عُقيب صلاة الظهر أيضًا، ودُفن بالصُّوفية، [وقد باشر عوضه الخطابة والإمامة قاضي القضاة جمال الدين الكفري الحنفي] (¬٤).

وفي عصر هذا اليوم توفي

القاضي علاء الدين (¬٥) بن القاضي شرف الدين بن القاضي شمس الدين بن الشهاب محمود الحلبي، أحد موقعي الدست بدمشق، وصُلِّي عليه يوم الأربعاء ودفن بالسفح.

وفي يوم الجمعة الثالث والعشرين منه خطب قاضي القضاة جمال الدين الكفري الحنفي بجامع يَلْبُغَا عوضًا عن الشيخ ناصر الدين بن القونوي رحمه الله تعالى، وحضر عنده نائب السلطنة الأمير سيف الدين قَشْتَمر، وصلى معه قاضي القضاة تاج الدين الشَّافعي بالشباك الغربي القبلي منه، وحضر خلق من الأمراء والأعيان، وكان يومًا مشهودًا، وخطب من خطب ابن نباتة (¬٦) بأداء حسنٍ وفصاحة بليغة، هذا مع علم أنَّ كلَّ مركبٍ صعبٌ.

شهر جمادى الآخرة، أوّله السبت، في صبيحة مستهله قدم رسولٌ من جهة أويس صاحب العراق وخراسان في تجمُّل هائل، وتلقاه الجيش في لباس معظم بالأطرزة والكلاوت الزركش وغير ذلك، فنزل بالقصر الأبلق (¬٧).

وفي يوم السبت خامس عشر جمادى الآخرة توجه الشيخ شرف الدين (¬٨) القاضي الحنبلي إلى الديار المصرية بطلب الأمير سيف الدين يَلْبُغا في كتاب كتبه إليه يستدعيه ويستحثُه في القدوم عليه.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 528 (SanadKitab #30098, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.