وجه الاستدلال: حرص عمر ﵁ أن يزوج الزاني من الزانية.
الرد من وجهين:
الأول: تقدم أنَّ هذا محمول على ما بعد التوبة.
الثاني: في هذا الأثر تزويج الزاني بالزانية وهذه مسألة أخرى غير مسألة
البحث.
الدليل الخامس: عن نافع قال: كانت جارية لابن عمر ﵄ وكان له غلام يدخل عليها فسبه، فرآه ابن عمر ﵁ يومًا فقال: «أَحَامِلٌ أَنْتِ؟» قالت: نعم. قال: «مِمَّنْ؟» قالت: من فلان. قال: «الَّذِي سَبَبْتُهُ؟» قالت: نعم. فسأله ابن عمر ﵄ فجحد، وكانت له إصبع زايدة، فقال له ابن عمر ﵄: «أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَتْ بِهِ ذَا زَايِدَةٍ» قال: هو إذًا مني قال: «فَوَلَدَتْ غُلَامًا لَهُ إِصْبَعٌ زَايِدَةٌ» قَالَ: فَضَرَبَهُمَا ابْنُ عُمَرَ ﵄ الْحَدَّ، وَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ، وَأَعْتَقَ الْغُلَامَ الَّذِي وَلَدَتْ» (¬١).
وجه الاستدلال: زوج ابن عمر ﵄ الزاني من الزانية فإذا جاز في ابتداء النكاح جاز في استدامته.
الرد: تقدم.