الرد من وجهين:
الأول: اختلف في المراد بالنكاح في الآية هل هو العقد أو الوطء.
الثاني: على القول بأنَّه العقد وهو الذي يترجح لي ففرق بين الاستدامة والابتداء.
الدليل الرابع: قول النبي ﷺ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ دَيُّوثٌ» (¬١) والديوث الذي يقر في أهله الخبث.