Lewati ke konten

Kitab: Ahkamuth Thalaq (Ath-Thalaqus Sunni wal Bid'i) · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 283

  1. الباب السادس الطلاق البدعي في الوقت
  2. الفصل الثاني الحكمة من النهي عن الطلاق في الحيض

الجواب: ليست الحكمة تطويل العدة فقط كما سيأتي.

الدليل الثاني: عن ابن عمر ﵄ حينما طلق زوجته وهي حائض فسأل عمر ﵁ رسول الله ﷺ عن ذلك؟ فقال: «مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ لِيَتركْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحِيضَ ثُمَّ تَطْهُرَ ثمَّ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ بَعْدُ وَإِنْ شَاءَ طَلَّقَ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللهُ أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ» (¬١).

وجه الاستدلال: فلا تعتد بتلك الحيضة (¬٢).

الرد: هل القرء الحيض أو الطهر محل خلاف.

الجواب: على كلا القولين لن تعتد بهذه الحيضة.

الدليل الثاني: جواز طلاق الحامل في الحيض؛ لأنَّ عدتها وضع الحمل فدل أنَّ النهي لا لمجرد الحيض بل هو أمر آخر وهو الإضرار بالمرأة (¬٣).

الرد من وجهين

الأول: جواز طلاق الحامل في الحيض قول الجمهور، وينازع في ذلك المخالف (¬٤).

الثاني: هل الدم الذي تراه الحامل دم حيض أم فساد؟ محل خلاف.

الدليل الثالث: جواز طلاق الحائض غير المدخول بها؛ لأنهَّا لا عدة عليها فلو كان النهي عن طلاق الحائض نهيًا مطلقًا لما جاز (¬٥).

الرد: كالذي قبله.

Rujukan halaman ini: أحكام الطلاق (الطلاق السني والطلاق البدعي)، ص 283 (SanadKitab #30128, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.