Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 3, halaman 41

  1. كتاب الصيام
  2. فصل: ويباح الفطر لخوف الهلاك

اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾ [النساء: ٢٩] وقوله ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥] ولا ينافي التعبير بالإباحة ما صرح به الغزالي وغيره من وجوب الفطر بذلك لأنها تجامعه (¬١) "و" يباح "بالسفر الطويل المباح" (¬٢) لقوله تعالى ﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ﴾ [البقرة: ١٨٥] أي فأفطر فعدة من أيام أخر وقياسا على القصر بخلاف السفر القصير والطويل المحرم "وبمرض يجهده" أي يشق عليه الصوم معه "أو يزيده الصوم في مرضه" كنظيره في التيمم وللآية السابقة سواء أتعدى بسبب المرض أم لا قوله أو يزيده إلى آخره من زيادته ولو قال أو بزيادة في مرضه كان أوضح وأخصر.

"وعليه" أي المريض "أن ينوي إن خف مرضه قبيل الفجر" (¬٣) بحيث لا يباح معه ترك الصوم وإلا فله ترك النية "وله الفطر بحدوث المرض" لوجود المحوج له بلا اختيار "لا" بحدوث "السفر" تغليبا للحضر "فإن نوى" المقيم ليلا "ثم سافر قبل الفجر (¬٤) ترخص" بالفطر وغيره لدوام العذر وقد "أفطر

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 3، ص 41 (SanadKitab #30130, hlm. urut 1288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.