Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 3, halaman 68

  1. كتاب الصيام
  2. باب صوم التطوع
  3. فصل: يوم عرفة

العيدين وأيام التشريق بل يستحب" له لإطلاق الأدلة ولأنه ﷺ قال "من صام الدهر ضيقت عليه جهنم هكذا وعقد تسعين" (¬١) رواه البيهقي ومعنى ضيقت عليه أي عنه فلم يدخلها أو لا يكون له فيها موضع فإن خاف ضررا أو فوت (¬٢) حق كره صومه لخبر البخاري "أنه ﷺ آخى بين سلمان وبين أبي الدرداء فجاء سلمان يزور أبا الدرداء فرأى أم الدرداء مبتذلة فقال ما شأنك فقالت إن أخاك ليس له حاجة في شيء من الدنيا فقال سلمان يا أبا الدرداء إن لربك عليك حقا ولأهلك عليك حقا ولجسدك عليك حقا فصم وأفطر وقم ونم وائت أهلك وأعط كل ذي حق حقه فذكر أبو الدرداء للنبي ﷺ ما قال سلمان" فقال النبي ﷺ مثل ما قال سلمان (¬٣) فإن صام العيدين وأيام التشريق أو شيئا منها حرم وعليه حمل خبر الصحيحين "لا صام من صام الأبد" (¬٤) وقول المصنف بل يستحب من زيادته ومع استحبابه فصوم يوم وإفطار يوم أفضل منه لخبر الصحيحين عن عبد الله بن عمرو بن العاص "أفضل الصيام صيام داود كان يصوم يوما ويفطر يوما" (¬٥) وفيه أيضا "لا أفضل من ذلك فهو أفضل من صوم الدهر" كما قاله المتولي وغيره لكن في فتاوى ابن عبد السلام أن العكس أفضل لأن الحسنة بعشر أمثالها وقوله في الخبر "لا أفضل من ذلك أي لك" (¬٦)

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 3، ص 68 (SanadKitab #30130, hlm. urut 1321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.