Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 3, halaman 363

  1. كتاب الضحايا
  2. باب العقيقة

وأميطوا عنه الأذى" (¬١) بل قال الحسن وقتادة إنه يستحب ذلك، ثم يغسل لهذا الخبر "ولا بأس بالزعفران" أي بلطخه به وبالخلوق قال في الأصل وقيل: باستحبابه وصححه في المجموع ويدل له قول بريدة كنا في الجاهلية إذا ولد لأحدنا غلام ذبح شاة، ولطخ رأسه بدمها فلما جاء الله بالإسلام كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران رواه الحاكم وصححه.

"ويستحب أن يسميه يوم السابع" لما مر أول الباب "ولا بأس بها قبله" وذكر النووي في أذكاره أن السنة تسميته يوم السابع أو يوم الولادة واستدل لكل منهما بأخبار صحيحة وحمل البخاري أخبار يوم الولادة (¬٢) على من لم ير العق وأخبار يوم السابع على من أراده "حتى السقط" (¬٣) فتستحب تسميته لخبر ورد فيه نقله في المجموع عن البغوي وغيره فإن لم يعلم أذكر هو أم أنثى سمي باسم يصلح لهما كأسماء، وهند، وهنيدة وخارجة وطلحة.

"وأن يحسن اسمه وأفضلها" أي الأسماء "عبد الله وعبد الرحمن" لخبر الصحيحين أنه ﷺ سمى ابن أبي طلحة عبد الله (¬٤) وقال لرجل "سم ابنك عبد الرحمن" (¬٥) رواهما الشيخان وروى أبو داود بإسناد جيد خبر "إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فحسنوا أسماءكم" وروى مسلم خبر "أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن" زاد أبو داود "وأصدقهما

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 3، ص 363 (SanadKitab #30130, hlm. urut 1628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.