Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 3, halaman 376

  1. كتاب الصيد والذبائح
  2. أركان الذبح
  3. الركن الثاني: الذبيح

"وميتة السمك والجراد حلال" (¬١)، وإن كان نظير الأول في البر محرما ككلب لقوله تعالى ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَكُمْ﴾ [المائدة: ٩٦] ولخبر "أحل لنا ميتتان" (¬٢) ولخبر "هو الطهور ماؤه الحل ميتته" (¬٣) ; ولأن ذبحهما لا يمكن عادة فسقط اعتباره سواء أماتا بسبب أم لا وسواء أكان طافيا أم راسبا.

"وذبح كبار السمك" الذي يطول بقاؤه "مستحب" إراحة له "و" ذبح "صغاره مكروه"; لأنه عبث وتعب بلا فائدة.

"ولو أكل مشوي صغاره بروثه أو ابتلعه حيا" (¬٤) أو ابتلع فلقة قطعها منه في حياته "حل" إذ ليس في ذلك أكثر من قتله، وهو جائز وعفي عن روثه لعسر تتبعه وإخراجه "وكره" ذلك "كقليه حيا" في الزيت المغلي والتصريح بالكراهة في هذه وفي أكل المشوي من زيادته وبها صرح في المجموع في مسألة القلي وإنما حل شيه وقليه; لأن عيشه بعد خروجه من الماء عيش المذبوح فحل ذلك كما يحل طرح الشاة في النار (¬٥) وسلخها بعد ذبحها وقبل موتها مع الكراهة

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 3، ص 376 (SanadKitab #30130, hlm. urut 1642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.