Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 3, halaman 415

  1. كتاب الأطعمة
  2. الباب الأول: في المطعوم حال الاختيار

الإمام ما يدل على خلافه (¬١)، وهو أوجه "ولو لم تتخطط المضغة" بأن لم تبن فيها الصورة، ولم تتشكل الأعضاء "لم تحل" بناء على عدم وجوب الغرة فيها وعدم ثبوت الاستيلاد، والتصريح بالترجيح من زيادته.

"ولو كان للمذكاة عضو أشل حل" كسائر أجزائها.

"فصل ويكره للحر كسب الحجام" أي تناوله، ولو كسبه رقيق "و" كسب سائر "من يخامر النجاسة كالجزار والزبال ونحوه" أي نحو كل منهما كالكناس والدباغ والخاتن بخلاف الرقيق لا يكره له تناوله سواء أكسبه حر أم غيره وذلك; لأنه ﷺ: سئل عن كسب الحجام فنهى عنه وقال "أطعمه رقيقك واعلفه ناضحك" (¬٢) رواه ابن حبان وصححه والترمذي وحسنه (¬٣) والفرق من جهة المعنى شرف الحر ودناءة غيره قالوا: وصرف النهي عن الحرمة خبر الشيخين عن ابن عباس احتجم رسول الله ﷺ وأعطى الحجام أجرته (¬٤) فلو كان حراما لم يعطه، وفيه نظر لاحتمال (¬٥) أنه أعطاه له ليطعمه رقيقه وناضحه وقيس بالحجامة غيرها من كل ما يحصل به مخامرة النجاسة، ولا حاجة لقوله ونحوه "ولو كانت الصنعة دنيئة بلا" مخامرة "نجاسة" كفصد وحياكة "لم

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 3، ص 415 (SanadKitab #30130, hlm. urut 1686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.