في العرف المبنية هي عليه والأقسام المذكورة مأخوذة من الخبر الآتي فإنه نص فيه على البر والشعير والمقصود منهما التقوت فألحق بهما ما في معناهما كالأرز والذرة (¬١) وعلى التمر والمقصود منه التفكه والتأدم فألحق به ما في معناه كالزبيب والتين (¬٢) وعلى الملح والمقصود منه الإصلاح فألحق به ما في معناه من الأدوية "كالإهليلج" بكسر الهمزة واللام الأولى وفتح الثانية ويقال بكسرها (¬٣) "والسقمونيا" بفتح السين والقاف وضم الميم وكسر النون وبالقصر "والطين الأرمني" قال الجوهري بفتح الهمزة والميم والنووي بكسرهما نسبة إلى أرمينية بكسر الهمزة وتخفيف الياء قرية بالروم. وجزم بما قاله النووي وابن النقيب وغيره "لا سائر الطين" كالطين الخراساني فليس ربويا لأنه إنما يؤكل سفها "والزعفران والماء" العذب "والمصطكا" بضم الميم والقصر "والزنجبيل" واللبان "ودهن البنفسج والورد والبان" ونحوها كصمغ ودهن خروع "ربوية" لصدق الضابط المذكور عليها "لا حب الكمان" بفتح الكاف وكسرها "و" لا "دهنه ولا دهن سمك" ولا ورد وخروع "وماء ورد وعود" وجلد لأنها لا تقصد للطعم ولا ربا فيما اختص به الجن كالعظم أو البهائم كالحشيش والتين أو غلب تناولها له (¬٤) كما أشرت إليه فيما مر "ولا" ربا "في الحيوان مطلقا" أي سواء جاز بلعه كصغار السمك أم لا لأنه لا يعد للأكل على هيئته "وقد اشترى ابن عمر بعيرا ببعيرين بأمره ﷺ" (¬٥)
Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري
Baca Juz 4, halaman 52
Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 4، ص 52 (SanadKitab #30130, hlm. urut 1806)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.