Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 4, halaman 145

  1. كتاب البيوع
  2. باب خيار النقص
  3. الأمر "الثاني ما يظن" حصوله "بالعرف" المطرد

في عقله خبل أي فساد "أو أبله" وهو من غلب عليه سلامة الصدر روى "أكثر أهل الجنة البله" (¬١) أي في أمر الدنيا لقلة اهتمامهم بها وهم أكياس في أمر الآخرة "أو أشل أو أقرع" وهو من ذهب شعر رأسه بآفة "أو أصم" (¬٢) وهو من لم يسمع "أو أعور" وهو من ذهب بصر إحدى عينيه "أو أخفش" وهو صغير العين ضعيف البصر خلقة ويقال هو من يبصر بالليل دون النهار وفي الغيم دون الصحو وكلاهما عيب ذكره في الروضة هنا "أو أجهر" وهو لا يبصر في الشمس "أو أعشى" وهو من يبصر بالنهار دون الليل وفي الصحو دون الغيم والمرأة عشواء "أو أخشم أو أبكم" أي أخرس "أو أرت لا يفهم" (¬٣) كلامه غيره "أو فاقد الذوق أو أنملة أو الظفر أو الشعر" ولو عانه "أو في رقبته لا" في "ذمته" فقط "دين أو" بان كونه "مبيعا في جناية عمد لم يتب منها" فإن تاب منها فوجهان في الأصل وقياس ما قدمه المصنف (¬٤) في السرقة والإباق أنه عيب أيضا وقياس ما قدمته أنه ليس بعيب (¬٥) وهو الأوجه وكلام الزركشي يميل إليه وقول السبكي ومن تبعه ينبغي أن يكون عيبا كالزنا فيه نظر "أو" كونه "مكثرا لجناية الخطأ" بخلاف ما إذا قل. قال الزركشي وكلام الماوردي يقتضي أن القليل مرة والكثير فوقها "أو له أصبع زائدة أو سن شاغية" بشين وغين معجمين أي زائدة يخالف نبتها نبتة بقية

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 4، ص 145 (SanadKitab #30130, hlm. urut 1904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.