ضدها"أي أنوثته وفحولته وكونه فطيما أو ابن مخاض أو ابن لبون أو نحوها وراعيا فلو كان ببلد لا يختلف فيه الراعي والمعلوف قال الماوردي (¬١) لم يلزم ذكره (¬٢) "وكون اللحم من الفخذ" (¬٣) بإعجام الذال "ونحوه"كالكتف والجنب وكونه من سمين أو هزيل (¬٤) كما فهم بالأولى من اعتبار كونه من راع أو معلوف ونقله الأصل عن العراقيين ونص عليه الشافعي في البويطي (¬٥) لكن صحح المصنف في شرح الإرشاد أنه لا يشترط قال الزركشي وقياس ما يأتي في اللبن من اعتبار ذكر نوع العلف اعتباره هنا أيضا كما صرح به بعضهم "ويأخذه"المسلم "بعظم معتاد (¬٦) إن لم يشرط نزعه"لأنه لا يتميز منه كالنوى في التمر فإن شرطه جاز ولم يجب قبوله "والعجف عيب"عن علة وعليه يحمل إطلاق الجوهري أنه هزال فلا يجوز شرطه "ولا يصح"السلم "إن شرطه"لأنه لا ينضبط "ولا مدخل للخصاء والعلف"وضدهما "في لحم الصيد وليذكر ما يصاد به"من أحبولة أو سهم أو جارحة وإنها كلب أو فهد "فصيد الكلب أطيب"لطيب نكهته "ولا يجوز" السلم "في الرءوس والأكارع" وإن كانت نيئة منقاة من الصوف ومضبوطة بالوزن لتعذر ضبطها لما فيها من الأبعاض المختلفة ويخالف السلم في الحيوان وإن
Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري
Baca Juz 4, halaman 331
Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 4، ص 331 (SanadKitab #30130, hlm. urut 2094)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.