"ويشترط"له "الإيجاب"كالبيع "كأقرضتك (¬١) وأسلفتك وخذه برد مثله"الأخضر بمثله "وملكتكه ببدله"أو خذه واصرفه في حوائجك وتقدم في البيع أن خذه بكذا (¬٢) ونحوه كناية فيه فيأتي مثله هنا قاله السبكي وغيره وأفاد المصنف بقوله كأقرضتك أنه لا حصر للصيغ فيما قاله بخلاف قول أصله وهو أن يقول أقرضتك إلى آخره "فإن لم يذكر البدل"بأن اقتصر على ملكتكه "فهو هبة" (¬٣) في الظاهر "والقول في ذكره"أي البدل فيما لو اختلفا فيه "قول الآخذ"بيمينه (¬٤) لأن الأصل عدم ذكره والصيغة ظاهرة فيما ادعاه (¬٥) وبهذا فارق ما لو اختلفا في كون العقد بيعا أو هبة حيث يحلف كل على نفي دعوى الآخر وحكى في الروضة وجها أن القول قول الدافع قال وهو متجه أي لموافقته قوله في الأطعمة لو قال أطعمتك بعوض فقال المضطر بلا عوض صدق المطعم في الأصح (¬٦) لأنه أعرف بكيفية بذله وهذا الوجه صححه صاحب الأنوار "وكذا
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 4، ص 348 (SanadKitab #30130, hlm. urut 2111)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.