"الركن الرابع الصيغة فيشترط" للوكالة "الإيجاب (¬١) كوكلتك" بكذا "وفوضت إليك" كذا أو ما يقوم مقامه كطلق "وبع وأعتق"؛ لأن الشخص ممنوع من التصرف في حق غيره إلا برضاه، وهو لا يحصل إلا بذلك "ويصح القبول بالرضا (¬٢) والامتثال" لما فوض إليه، ولو "على التراخي" كالوصية نعم لو وكله في إبراء نفسه (¬٣)، أو عرضها الحاكم عليه عند ثبوتها عنده اعتبر القبول بالامتثال فورا ذكره الروياني وغيره وهذان لا يستثنيان في الحقيقة؛ لأن
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 5، ص 37 (SanadKitab #30130, hlm. urut 2442)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.