يقبل كل منهما في تفسير كذا؛ لأن العطف يقتضي المغايرة "ويجب" عليه "بقوله" له علي "كذا درهم بالرفع" على أنه عطف بيان أو بدل أو خبر مبتدأ محذوف (¬١) "درهم" لكون الدرهم تفسيرا لما أبهمه بقوله كذا "وكذا" يلزمه درهم "لو نصب أو خفض أو سكن" الدرهم "أو كرر كذا بلا عاطف" في الأحوال الأربعة لذلك ولاحتمال التأكيد في الأخيرة المصرح بها من زيادته، وإن اقتضى النصب لزوم عشرين لكونه أول عدد مفرد ينصب الدرهم عقبه إذ لا نظر في تفسير المبهم إلى الإعراب بدليل الاتفاق على عدم لزوم مائة بقوله له علي كذا درهم بالخفض ولا يؤثر اللحن في الإقرار كما لا يؤثر في الطلاق ونحوه.
"ومتى كررها وعطف بالواو أو بثم ونصب الدرهم" كقوله له علي كذا وكذا درهما أو كذا ثم كذا درهما "تكرر" الدرهم بعدد كذا (¬٢) فيلزمه في كل من المثالين درهمان لأنه أقر بمبهمين وعقبهما بالدرهم منصوبا فالظاهر أنه تفسير لكل منهما بمقتضى العطف غير أنا نقدره في صناعة الإعراب تمييزا لأحدهما ويقدر مثله للآخر؛ ولأن التمييز وصف، وهو يعود إلى المتعاطفات قبله "لا إن خفضه أو رفعه" (¬٣) أو سكنه فلا يتكرر؛ لأنه لا يصلح تمييزا لما قبله، وإن صلح فهو محتمل
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 5، ص 131 (SanadKitab #30130, hlm. urut 2545)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.