المتبادر إلى الفهم وكذا إن كان منصوبا؛ لأنه تفسير للمائة، وإن كان مرفوعا فالقياس أن المائة مبهمة ويلزمه تفسيرها بما لا تنقص قيمته عن درهمين عددا لا وزنا كنظيره فيما مر في قوله علي ألف درهم برفعهما وتنوينهما، وإن كان ساكنا لزمه الأقل؛ لأنه المتيقن ورد عليه بعضهم ذلك بشيء بناه على ما توهمه من كلامه من أن عددا جمع، وتمييز المائة لا يقع جمعا وما توهمه فاسد إذ ليس في كلامه ما يقتضي أنه جمع ولا يلزم من دلالته على أكثر من واحد أن يكون جمعا بل هو مفرد فيصح كونه تمييزا للمائة كزوج وشفع.
"فرع: قوله" له علي "من درهم إلى عشرة (¬١) لزمه" به "تسعة" إخراجا للطرف الأخير، وإدخالا للأول (¬٢)؛ لأنه مبدأ الالتزام "و" قوله له عندي أو بعتك "من الجدار إلى الجدار" يلزمه به "ما بينهما" إخراجا للطرفين "والفرق" بين هذه وتلك "أن المقر به" (¬٣) هنا "الساحة وليس الجدار منها بخلاف
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 5، ص 136 (SanadKitab #30130, hlm. urut 2550)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.