"فصل السلب ما عليه" أي القتيل ومن في معناه "من ثياب" كران وخف "وسلاح (¬٣) ومركوب يقاتل عليه أو ماسكا" عبارة الأصل وغيره ممسكا "عنانه و" هو "مقاتل راجلا وآلته" كسرج ولجام ومقود بخلاف المهر التابع له; لأنه منفصل عنه ذكره ابن القطان في فروعه فإن لم يكن السلاح معه بل كان مع علامه فيجوز أن يكون كالجنيبة (¬٤) معه، ويحتمل خلافه قاله الإمام ومركوب وآلته معطوفان على ما عليه وماسكا على يقاتل عليه بجعله حالا ولو جعله صفة ورفع ماسكا كان أولى.
"وكذا لبس زينة"; لأنه متصل به وتحت يده "كمنطقة وسوار و" كذا "جنيبة" تكون أمامه أو خلفه أو بجنبه; لأنها إنما تقاد معه ليركبها عند الحاجة (¬٥)