Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 7, halaman 110

  1. كتاب الطلاق
  2. الباب الثاني: في أركان الطلاق
  3. فصل في طلاق من زال عقله

ينفصل" منها في الحياة "كالشعر (¬١) والظفر طلقت" كما في العتق بجامع أن كلا منهما إزالة ملك يحصل بالصريح والكناية ولأنه طلاق صدر من أهله فلا ينبغي أن يلغى وتبعيضه متعذر لأن المرأة لا تتبعض في حكم النكاح فوجب تعميمه "لا الفضلات" كريق وعرق وبول "ولو لبنا ومنيا" فلا تطلق المرأة بطلاق شيء منها لأنها غير متصلة اتصال خلقة بخلاف ما قبلها واللبن والمني وإن كان أصلهما دما فقد تهيآ للخروج بالاستحالة كالبول وكالفضلات الأخلاط كالبلغم والمرتين كما صرح به الأصل.

"والشحم والسمن والدم" أي كل منها جزء من البدن وبها قوامه فإذا أطلق شيئا منها طلقت المرأة وما ذكره في السمن هو ما في الشرح الصغير وبعض نسخ الكبير وصوبه الأذرعي وغيره قالوا وبه صرح الأصحاب والذي في الروضة تبعا لبعض نسخ الكبير أنه لا يقع به الطلاق كالحسن والقبيح بجامع أن كلا منها معنى قائم بالذات وجرى عليه الإسنوي (¬٢) وقال إن تلك النسخة سقيمة وقال الأذرعي وغيره بل السقيمة هذه والسمن ليس معني بل هو زيادة لحم فيكون كاللحم (¬٣) وألحق المتولي بالدم رطوبة البدن "لا الجنين" لأنه شخص مستقل بنفسه وليس محلا للطلاق "ولا العضو الملتحم" بالمرأة "بعد الفصل" منها لأنه كالمنفصل بدليل وجوب قطعه وعدم تعليق القصاص به "ولا المعاني (¬٤) القائمة بالذات كالسمع

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 7، ص 110 (SanadKitab #30130, hlm. urut 3927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.