تنقطع مع الطول بخلاف التكبير فيهما قال في المهمات وإن ابتدأ مع ابتدائه أو بعده (¬١) لكن فرغ من الكلمة قبل فراغ المؤذن فالمتجه الاعتداد به وإن قارنه في اللفظ بكماله اعتد به.
"ولا تشرع" الإجابة "للأصم" (¬٢) ونحوه ممن لا يسمع الأذان "وإن علم" به لأنها معلقة بالسماع في خبر "إذا سمعتم المؤذن" وكما في تشميت العاطس "و" يقول "غير المؤذن في الترجيع مثله" وإن لم يسمعه لقوله في الخبر "مثل ما يقول" ولم يقل مثل ما تسمعون وأفتى البارزي بأنه لا يسن ونقله عنه صاحب التوشيح ويؤخذ من كلام المجموع أنه لو سمع بعض الأذان فقط سن له أن يجيب في الجميع وبه صرح الزركشي وغيره (¬٣) "وإن تعددوا" أي المؤذنون "وترتبوا" في أذانهم "أجاب" السامع "لكل والأول أولى" بالإجابة لتأكده لأنه يكره تركه "إلا في أذاني الصبح والجمعة فهما سواء" لتقدم الأول في الصورتين ووقوع الثاني في الوقت في الأولى ومشروعيته في زمنه ﷺ في الثانية وقوله فإن ترك المتابعة إلى
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 1، ص 373 (SanadKitab #30130, hlm. urut 418)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.