وعشرون حقة وعشرون جذعة "والمغلظة في العمد (¬١) وشبهه مثلثة (¬٢) ثلاثون حقة وثلاثون جذعة، وأربعون خلفة" أي حاملا لخبر الترمذي في العمد وخبر أبي داود في شبهه (¬٣) بذلك والخلفة بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام وبالفاء ولا جمع لها من لفظها عند الجمهور بل جمعها مخاض كامرأة ونساء وقال الجوهري جمعها خلف بكسر اللام وابن سيده خلفات.
"وتغلظ بالخطأ" في ثلاثة أشياء (¬٤) "في الأشهر الحرم" ذي القعدة (¬٥) وذي الحجة والمحرم ورجب لعظم حرمتها ولا يلتحق بها شهر رمضان وإن كان سيد الشهور; لأن المتبع في ذلك التوقيف، قال الله تعالى ﴿فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: من الآية ٣٦] والظلم في غيرهن محرم أيضا، وقال تعالى ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ [البقرة: من الآية ٢١٧] ولا يشكل ذلك بنسخ حرمة القتال فيها; لأن أثر الحرمة باق كما أن دين اليهود نسخ وبقيت حرمته "و" في "حرم مكة"; لأن له تأثيرا في الأمن بدليل إيجاب جزاء الصيد المقتول فيه سواء أكان القاتل والمقتول فيه أم أحدهما (¬٦)، وخرج بالحرم الإحرام (¬٧) ; لأن
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 8، ص 114 (SanadKitab #30130, hlm. urut 4514)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.