Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 409

  1. كتاب الصلاة
  2. الباب الثالث: في بيان استقبال القبلة

"متعين" على القادر فلا يجزئ: الله كبير، ولا الرحمن، أو الرحيم أكبر ولا الله أعظم، أو أجل لما مر; ولأنه ﷺ كان يبتدئ بقوله: "الله أكبر" رواه ابن ماجه وغيره (¬١) وقال: "صلوا كما رأيتموني (¬٢) أصلي" رواه البخاري ولفوات معنى افعل في الأولى. "فإن عكسها" بأن قال أكبر الله، أو الأكبر الله "بطلت" أي لم تنعقد قالوا; لأنه لا يسمى تكبيرا بخلاف عليكم السلام "ولو قال الله أكبر، أو ألحقها بأوصاف" لله تعالى كالله أكبر وأجل وأعظم لم يضر كما لو قال الله أكبر من كل شيء "وكذا إن تخللت" صفاته تعالى بين كلمتي التكبير "وقصرت كقوله: الله ﷿ أكبر"، أو الله الذي لا إله إلا هو (¬٣) أكبر لم يضر لبقاء النظم والمعنى بخلاف ما لو تخلل غير صفاته تعالى فلا يكفي الله هو أكبر صرح به ابن الرفعة "لا إن طالت" صفاته تعالى كالله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس أكبر "أو طال سكته" بالإضافة إلى هاء الضمير من سكت سكتا وسكوتا وسكاتا وفي نسخة سكوته "بين كلمتي التكبير (¬٤)، أو زاد حرفا فيه يغير المعنى" كمد همزة الله (¬٥) وألف بعد الباء (¬٦) "أو" زاد "واوا"

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 1، ص 409 (SanadKitab #30130, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.