المجمع عليه (¬١) المعلوم من الدين" بالضرورة، وإن لم يكن فيه نص كوجوب الصلاة والزكاة والحج، وتحليل البيع والنكاح، وتحريم شرب الخمر والزنا (¬٢) بخلاف ما لا يعرفه إلا الخواص (¬٣)، وإن كان فيه نص كاستحقاق بنت الابن السدس مع بنت الصلب، وتحريم نكاح المعتدة فلا يكفر منكره للعذر بل يعرف الصواب ليعتقده وفي هذا كلام للمصنف (¬٤) في شرح الإرشاد ذكرته مع الجواب عنه في شرح البهجة، ولو حذف أل من الوجوب والتحليل ليكونا مضافين لمثل ما أضيف له تحريم كان أولى وأخصر، وأنسب بكلام أصله "أو أنكر ركعة من" الصلوات "الخمس" هذا داخل في إنكار الوجوب.
"أو" اعتقد وجوب ما ليس بواجب بالإجماع كأن "زعم زيادة" صلاة "سادسة" أو وجوب صوم شوال "أو قذف عائشة" ﵂; لأن القرآن نزل ببراءتها بخلاف سائر زوجاته "أو ادعى نبوة بعد نبينا ﵇ أو
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 8، ص 291 (SanadKitab #30130, hlm. urut 4708)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.