Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 8, halaman 293

  1. كتاب الردة
  2. الأول: في حقيقتها
  3. الأول: في حقيقتها

كأن (¬١) "أشار به" على مسلم أو على كافر أراد الإسلام بأن أشار عليه باستمراره على كفره "أو لم يلقن الإسلام طالبه" منه "أو امتهل" أي استمهل "منه" تلقينه كأن قال له اصبر ساعة; لأنه اختار الكفر على الإسلام، وهذا كله نقله الأصل عن المتولي، وأقره ونقله عنه النووي في مجموعه ما عدا إشارته به على مسلم لكنه قال وما قاله إفراط والصواب أنه ارتكب معصية عظيمة، قال الأذرعي: والتصويب ظاهر فيما عدا إشارته عليه بأن لا يسلم، وقال الزركشي بل الصواب ما قاله المتولي.

"أو سخر باسم الله" أو بأمره، أو وعده أو وعيده كما ذكره الأصل "أو" باسم "رسوله أو قال لو أمرني" الله أو رسوله "بكذا لم أفعل" والتصريح بذكر حكم اسم رسوله من زيادته "أو" لو "جعل القبلة هنا لم أصل" إليها قال الأذرعي ومحله إذا قاله استحفافا أو استغناء لا إن أطلق "أو" لو "اتخذ" الله "فلانا نبيا لم أصدقه (¬٢)، ولو" أي أو لو "أوجب" الله "علي الصلاة مع حالي هذا" أي من مرض وشدة "لظلمني" أو قال المظلوم هذا بتقدير الله فقال الظالم أنا أفعل بغير تقديره كما ذكره الأصل "أو لو شهد" عندي نبي "بكذا أو ملك لم أقبله" (¬٣) أو قال إن الله جلس للإنصاف أو قام للإنصاف كما ذكره الأصل وكان المصنف تركه; لأن قائله مجسم والمشهور عدم تكفيره.

"أو إن كان ما قاله الأنبياء صدقا نجونا أو لا أدري النبي إنسي أو جني" أو قال إنه جن كما ذكره الأصل "أو لا أدري ما الإيمان" احتقارا "أو صغر عضوا

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 8، ص 293 (SanadKitab #30130, hlm. urut 4710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.