Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 444

  1. كتاب الصلاة
  2. الباب الثالث: في بيان استقبال القبلة

وبهذا مع ما مر علم أن السكتات المندوبة في الصلاة أربع سكتة بعد تكبيرة الإحرام يفتتح فيها وسكتة بين ولا الضالين وآمين وسكتة للإمام بعد التأمين في الجهرية بقدر قراءة المأموم الفاتحة وسكتة قبل تكبيرة الركوع، وكذا قررها في المجموع، ثم قال وتسمية كل من الأولى، والثالثة سكتة مجاز فإنه لا يسكت حقيقة لما تقرر فيهما والزركشي عد السكتات خمسة الثلاثة الأخيرة وسكتة بين تكبيرة الإحرام والافتتاح وسكتة بين الافتتاح، والقراءة وعليه لا مجاز إلا في سكتة الإمام بعد التأمين.

الركن "الخامس، والسادس الركوع وطمأنينته" لقوله تعالى: ﴿ارْكَعُوا﴾ ولخبر "إذا قمت إلى الصلاة" "وأقله" أي الركوع للقائم "انحناء خالص (¬١) لا انخناس فيه" بحيث "يوصل" الانحناء المذكور "يدي" أي راحتي "المعتدل" (¬٢) خلقة "ركبتيه" فلا يحصل بانخناس ولا به مع انحناء أما ركوع القاعد فتقدم.

"فإن عجز" عن ذلك "إلا بمعين" ولو باعتماد على شيء "أو انحناء على الشق" أي شقه "لزمه، والعاجز" عن الانحناء المذكور "ينحني قدر إمكانه، فإن عجز" عن الانحناء أصلا "أومأ" برأسه، ثم بطرفه فتعبيره بأومأ من تعبير أصله بأومأ بطرفه "ثم يطمئن" في ركوعه.

"وأقله" أي اطمئنانه فيه "أن تستقر أعضاؤه راكعا بحيث ينفصل هويه عن ارتفاعه" من ركوعه "ولا تقوم زيادة الهوي مقامها" أي مقام الطمأنينة لعدم الاستقرار ولو قال فلا بالفاء كان أولى "ولو هوى بسجود تلاوة (¬٣)، ثم بدا له" أن يجعله ركوعا "فجعله ركوعا لم يجزه بل ينتصب ليركع" إذ يشترط أن لا يقصد بهويه غير الركوع كنظائره الآتية ولو ركع إمامه فظن أنه يسجد

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 1، ص 444 (SanadKitab #30130, hlm. urut 490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.