Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 9, halaman 14

  1. كتاب الأيمان
  2. باب في الأيمان
  3. بما ينعقد اليمين

"وينعقد" اليمين "بقوله وعلم الله (¬١) وقدرته وحقه وعظمته وسمعه وبصره (¬٢) " ونحوها من سائر صفات الذات (¬٣) "إلا إن أراد بالعلم المعلوم وبالقدرة المقدور وبالحق العبادات" وبالعظمة ما يأتي وبالسمع المسموع وبالبصر المبصر فلا ينعقد; لأن اللفظ محتمل له ولهذا يقال في الدعاء اغفر علمك فينا أي معلومك ويقال انظر إلى قدرة الله أي مقدوره فيكون كقوله ومعلوم الله ومقدوره وخلقه ورزقه وسائر صفات الفعل وذلك ليس بيمين والفرق بين صفتي الذات والفعل أن الأولى ما استحقه في الأزل والثانية ما استحقه فيما لا يزال دون الأزل يقال علم في الأزل ولا يقال رزق في الأزل إلا توسعا باعتبار ما يؤول إليه الأمر "وكذا" قوله "وعظمته وكبريائه وعزته وجلاله" وبقائه ومشيئته فينعقد بها اليمين إلا أن يريد بها ظهور آثارها على الخلق "فقد يقال" في ذلك "عاينت عظمته وكبرياءه" وعزته وجلاله "ويراد مثل ذلك" وقوله وحقه وعظمته مكرر

"وقوله وكلام الله وكتابه وقرآنه يمين" كما لو حلف بالعلم والقدرة "وكذا" قوله "والمصحف (¬٤) ولو أطلق" بأن لم يرد به حرمته أو حرمة ما هو مكتوب فيه أو القرآن; لأنه إنما يقصد به الحلف بالقرآن المكتوب فكان هو المتبادر عند الإطلاق (¬٥) "لا إن أراد" به "الرق والجلد" أو أحدهما فلا يكون يمينا "ولو أراد

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 9، ص 14 (SanadKitab #30130, hlm. urut 5053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.