Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 9, halaman 478

  1. كتاب العتق

"وإن كان اسم أمته قبل إرقاقها حرة فسميت بغيره فقال" لها "يا حرة عتقت إن لم يقصد النداء" لها باسمها القديم فإن قصده لم تعتق "فإن كان اسمها في الحال حرة لم تعتق إلا إن قصد العتق" فتعتق "وإن أقر بحريته خوفا من" أخذ "المكس" عنه إذا طالبه المكاس به "وقصد الإخبار لم يعتق باطنا قال الإسنوي" ردا على مفهوم ذلك "ولا ظاهرا" كما اقتضاه المذهب ففي الطلاق أنه لو قال لها (¬١) أنت طالق وهو يحلها من وثاق، ثم ادعى أنه أراد طلاقها من الوثاق قبل للقرينة ولا شك أن مروره بالمكاس قرينة ظاهرة في إرادة صرف اللفظ عن ظاهره، ورد بمنع ذلك فإنه إنما هو قرينة على أنه إخبار ليس بإنشاء ولا يستقيم كلامه معه إلا إن كان على ظاهره، ونظير مسألة الوثاق أن يقول له أمتك قحبة فيقول بل هي حرة فهو قرينة على إرادة العفة لا العتق.

"وإن قال" له "افرغ من عملك وأنت حر وقال أردت حرا من العمل" دون العتق "لم يقبل ظاهرا" ويدين. "ولو قال لمزاحمه" في طريق "تأخر يا حر (¬٢) فبان عبده لم يعتق" قال الرافعي إن أريد في الظاهر فيفرق بينه وبين ما قبله بأنه هنا لا يدري من يخاطبه وعنده أنه يخاطب غير عبده وثم

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 9، ص 478 (SanadKitab #30130, hlm. urut 5578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.