لأمتي فأعطاني الثلث الآخر فسجدت شكرا لربي" رواه أبو داود بإسناد حسن (¬١) وروى البيهقي بإسناد صحيح أنه ﷺ سجد لما جاءه كتاب (¬٢) علي من اليمن بإسلام همدان "لا لاستمرارهما" أي النعمة واندفاع النقمة وفي نسخة لا لاستمرارها أي النعمة، وهي الموافقة لما في الأصل كالعافية، والإسلام، والغنى عن الناس; لأن ذلك يؤدي إلى استغراق العمر في السجود وقيد في المجموع نقلا عن الأصحاب النعمة، والنقمة بكونهما ظاهرتين ليخرج الباطنتين كالمعرفة وستر المساوئ وقيدهما الأصل (¬٣) والمحرر بقوله من حيث لا يحتسب أي يدرى وحذفه المختصر لقول صاحب المهمات وفيه نظر وإطلاق الأصحاب يقتضي عدم الفرق بين أن يتسبب فيه، أو لا ولهذا لم يذكره في المجموع "وتستحب لرؤية مبتلى ببلية" من زمانة ونحوها للاتباع رواه البيهقي وشكر الله تعالى على السلامة "أو" لرؤية مبتلى "بمعصية" (¬٤) مجاهر بها; لأن المصيبة في الدين أشد منها في الدنيا، ولو حضر المبتلى، أو العاصي في ظلمة، أو عند أعمى، أو سمع صوتهما سامع ولم يحضرا، فالمتجه في المهمات استحبابها (¬٥) أيضا "ويظهرها للعاصي" (¬٦) بكفر أو غيره تعبيرا له لعله يتوب لا للمبتلى; لئلا يتأذى، نعم إن
Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري
Baca Juz 1, halaman 563
Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 1، ص 563 (SanadKitab #30130, hlm. urut 610)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.