إنَّ التيسير سمة عامة في الشريعة الإسلامية وأحكام الإسلام، وقد يزداد هذا التيسير إن كان هناك حرج أو مشقة طارئة، وهذا معنى القاعدة، أي أنَّ المشقة تجلب تيسيرا زائدًا عن التيسير العادي.
قال ﷺ " إنَّ دين الله يسر " (¬١)، وقال ﷺ " إني أُرسلتُ بحنيفية سمحة " (¬٢)، وقال ﷺ " أَحبُّ الدين إلى الله الحنيفية السمحة " (¬٣)، وعن عائشة ﵂ قالت "ما خُيِّر رسول الله ﷺ بين أمرين، أحدهما أيسر من الآخر، إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا، كان أبعد الناس منه" (¬٤).