يُيسَر لا بالاحتيال.
فالهدية للسلطان أو لذي سبب منه رِشوة، ألا ترى إلى قوله ﷺ: «أفلا جلس في بيت أبيه وأُمِّه» (¬١)، فأعلمهم أنه إنما أُهدي له من أجل سلطانه؛ لئلا يجور عليه، وإنما أمره حين ولاه أن يبذل العدل لرعيته بذلا لا مُؤنَةَ لأحد في تناوله.
وفي «الروضة في أحكام المفتي»: قال أبو المظفر بن السمعاني من أصحابنا: يجوز له قبول الهدية، بخلاف الحاكم؛ لأنه يلزم حكمه (¬٢).