Lewati ke konten

فصل المقال في هدايا العمال · تقي الدين السبكي

hlm. 142

  1. الفصل الرابع في بقية كلام الفقهاء في حكم الهدايا

الهدنة التي كانت بين رسول الله ﷺ وأهل مكة قبل فتحها، فأما مع المحاربة فلا.

وكذلك قبوله هدية المقوقس (¬١)؛ لأنه كان قد أقر بنبوته ولم يُظهر التكذيب، ولم يؤيسه من الإسلام، وأما النجاشي (¬٢) فقد أسلم، وكذلك الأُكَيْدِر (¬٣).

فالثابت عندنا أن النبي ﷺ لم يقبل هدية مشرك محارب (¬٤). انتهى كلام أبي عبيد.

وقالت الحنفية: لا يقبل القاضي الهدية إلا من ذي رَحِمٍ محرم منه، أو ممَّن جَرَتْ عادته بمهاداته قبل القضاء (¬٥).

Rujukan halaman ini: فصل المقال في هدايا العمال، ص 142 (Shamela #30137, hlm. urut 128)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.