Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu' wal Marjan fi Mahasini Dinil Islam · Pengarang: خلدون نغوي

Baca halaman 136

  1. الفصل التاسع: شبهات وجوابها
  2. الشبهة الثانية: قضية تولي الولايات الكبرى

الشبهة الثانية: قضيةُ تولي الوِلايات الكبرى

قال أعداء الإسلام: (مِن الملاحدة، والمستشرقين، ودعاة الحركات النَّسَويَّة): إن اللهَ ظلم المرأةَ في الإسلام حيث أباح للرجال تولي الوِلاية العامة العليا -رئاسة الدولة- بينما حَرَمَ المرأة من توليها!

والجواب على هذه الشبهة من وجوه؛ منها:

١ - أنَّ هذا هو حكم الله العليم الحكيم الرحيم، ولا بد أن يكون صوابًا ورحمة وعدلاً.

في الحديث الصحيح «لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً» (¬١).

٢ - أنَّ تولي المناصب الكبيرة الخطيرة -التي فيها إدارة شؤون البلاد والعباد - لا يتناسب مع طبيعة الأنوثة التي جُبلت عليها المرأة من الضعف والرقة!

٣ - أنَّ تولي المناصب الكبيرة الخطيرة هذه لا يتناسب مع خِلْقَة المرأة، فالمرأةُ معرَّضة للحمل والرضاع والعادة الشهرية وغير ذلك مما يجعلها لا تستطيع متابعة شؤون البلاد والعباد.

٤ - أنَّ هذا التولي للمناصب الكبرى يوجِب عليها -من جهة الواقع- عددًا كبيرًا من المخالفات الشرعية؛ فاختلاط المرأة بالأجانب ممنوع في الإسلام، وبخاصة الخلوة مع الرجل الأجنبي، وسفرها وحدها بدون محرم!

٥ - أنَّ هذا يُعطل عليها واجبَها الأول من رعاية زوجها وأولادها، والعناية ببيتها.

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام، ص 136 (SanadKitab #30138, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.