Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu' wal Marjan fi Mahasini Dinil Islam · Pengarang: خلدون نغوي

Baca halaman 153

  1. الفصل التاسع: شبهات وجوابها
  2. الشبهة الثامنة: تعدد الزوجات في الإسلام

ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا)) (¬١) يعني وطَلِّقِ الباقي.

وأما قولُ بعضهم بأنَّ تحقيقَ العدل بين الزوجات مستحيلٌ، وربما استدلوا على ذلك بجزء من آية: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ [النساء:١٢٩]!

فجوابُه: إنَّ المرادَ بالعدل المستحيل هو عدلُ القلب والميل النفسي؛ لذلك فلا ينبغي أنْ يَطغى هذا الميل فيؤثر في العدل المادي -الذي هو المستطاع-! ولذلك تجد تتمة الآية الكريمة ترشد إلى هذا، فقال سبحانه: ﴿فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ﴾ [النساء: ١٢٩].

وقد حذَّر النَّبِيُّ ﷺ الزوجَ من الجور والظلم؛ فقال ﷺ قال: «مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى؛ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ» (¬٢).

٥ - أنَّ تعددَ الزوجات فيه حَدٌّ مِن انتشار ظاهرة العُنُوسة، وذلك لما هو معلوم من أنْ أعدادَ الرجال أقلُّ من أعداد النساء في العالم بشكل ملحوظ، وهذا معلوم بسبب الحروب، وكثرة سفرهم وتعرضهم للمخاطر عند طلب الرزق، وحوادث السير، ولما هو معلوم طبيًّا من مقاومة جسد المرأة للمرض أكثر من الرجل.

فاللهُ سبحانه "أجرى العادةَ بأنَّ الرجالَ أقلُّ عددًا من النساء في أقطار الدنيا، وأكثرُ تعرضًا لأسباب الموت منهن في جميع ميادين الحياة؛ فلو قَصَر الرجل على واحدة؛ لبقي عددٌ ضخمٌ من النساء محرومًا من الزواج؛ فيضطرون إلى ركوب الفاحشة!

فالعدولُ عن هدي القرآن في هذه المسألة مِن أعظم أسباب ضياع الأخلاق والانحطاط إلى درجة البهائم في عدم الصيانة والمحافظة على الشرف والمروءة والأخلاق!

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام، ص 153 (SanadKitab #30138, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.