Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu' wal Marjan fi Mahasini Dinil Islam · Pengarang: خلدون نغوي

Baca halaman 89

  1. الفصل الخامس: محاسن الدين الإسلامي من الجانب الاجتماعي
  2. الإسلام والمرأة

الجسدية والنفسية؛ كتدريس البنات الخياطة ونحوها مِن المهن النسائية داخل بيتها أو خارجه، كعملها في مستشفى خاص بالنساء بشرط ألا تكون معرضة للرجال والاختلاط بهم الذي يؤدي إلى إهانتها والاعتداء على عرضها وشرفها، وكأنْ تعمل مع زوجها في مزرعتهما، أو رعي غنمٍ لها، ونحو ذلك.

وَكَسْبُها لها إلَّا ما تبرعت به لزوجها وعيالها منه، ولكنْ لابد مِن إذنه لها بذلك العمل ورضاه؛ لِما قد يترتب عليه مِن نقص في أداء واجباتها نحو زوجها" (¬١).

فالإسلام العظيم إذًا -خلافًا لأعداء الإسلام، والمغفَّلِين مِن أبنائه- قد أعطى المرأةَ حقَّها كاملًا غير منقوص، ويمكن إجمالُ حقِّها ضمن خمسة محاور هي أصول هذه الحقوق:

أ- أعطاها حق الحياة، خلافًا لِمَا كان عليه العرب وغيرهم في الجاهلية -قديمًا وحديثًا-.

قال تعالى: ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ * وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [النحل: ٥٧ - ٥٩].

ب- أعطاها حقَّ التعليم والتربية الحسنة -أسوةً بالذكر-، بل قد جاء في حقِّها مِن الإحسان ما لم يأت في حق الذكر.

قال ﷺ: «مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ البَنَاتِ شَيْئًا، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ؛ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ» (¬٢).

بل قد كان النَّبِيُّ ﷺ يجعل للنساء يومًا ليعظهنَّ ويذكرهنَّ، ويأمرهنَّ بطاعة الله

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام، ص 89 (SanadKitab #30138, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.