تعالى، حتى صارت عائشةُ ﵂ فقيهةً محدثةً.
ج- أعطاها حقَّ الميراث والتملك، خلافًا لِمَا كان عليه العرب وغيرهم في الجاهلية -قديمًا وحديثًا-.
قال تعالى: ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا﴾ [النساء: ٧] (¬١).
د- أعطاها حقَّ الاختيار لزوجها الكفء، خلافًا لِمَا كان عليه العرب وغيرهم في الجاهلية -قديمًا وحديثًا-.
في الحديث عن عائشة ﵂ (جَاءَتْ فَتَاةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي ابْنَ أَخِيهِ يَرْفَعُ بِي خَسِيسَتَهُ (¬٢)، فَجَعَلَ الْأَمْرَ إِلَيْهَا (¬٣).
قَالَتْ: فَإِنِّي قَدْ أَجَزْتُ مَا صَنَعَ أَبِي، وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ تَعْلَمَ النِّسَاءُ أَنْ لَيْسَ لِلْآبَاءِ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ) (¬٤).