Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu' wal Marjan fi Mahasini Dinil Islam · Pengarang: خلدون نغوي

Baca halaman 91

  1. الفصل الخامس: محاسن الدين الإسلامي من الجانب الاجتماعي
  2. الإسلام والمرأة

بل حتى ما جعله اللهُ تعالى مِن أحكامٍ بعد الزواج مِن طلاق أو خلع؛ فهو مِن جملة الخير الذي أُريد بالرجل والمرأة.

"وكما أنَّ الزواج مِن أكبرِ النِّعم ومِن الضروريات؛ فإباحةُ الطلاق كذلك خشيةَ عيشةِ الإنسان مع مَن لا تلائمُه ولا توافقُه، واضطرارِه للبقاء في ضنك الحال وشدة العسر، ﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ﴾ [النساء: ١٣٠] " (¬١).

هـ- جعل لها حقوقًا في مقابلة حقوق زوجها، فلا يَستبدُّ الزوج بحقه دونها!

قال تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ [البقرة: ٢٢٨]، وهذه الدرجةُ معناها الرِّفعة والرِّياسة وزيادة حق عليها، وسببها نفقةُ الرجل ولزومُ قوامته عليها لتستقيم الحياة بذلك، قال تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ [النساء: ٣٤].

لطيفة:

مما يترفع عنه كثير من الناس "الملتزمون" أنْ يلاطف الرجلُ زوجتَه خارج البيت -ولو كانوا بعيدًا عن أعين الناس-! وهذا خلاف الهدي النبوي وخلاف حسن العشرة.

وقد كان النَّبِيُّ ﷺ يلاطف نساءه وبناته، ويحضُّ على الإحسان إلى النساء عمومًا.

في الحديث الصحيح (عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ وَهِيَ جَارِيَةٌ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: (تَقَدَّمُوا) فَتَقَدَّمُوا، ثُمَّ قَالَ لَهَا: (تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ)، قَالَتْ:

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام، ص 91 (SanadKitab #30138, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.