Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 106

  1. الفصل الأول مسلمات القبول وشروطه وموجباته وعلاماته ومحبطاته
  2. محبطات القبول ومؤخراته
  3. ثانيا: محبط لعمل بعينه أو محبط لثوابه
  4. ٢ - شرب الخمر

قَالَ: (الْمُسْبِلُ، وَالْمَنَّانُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ) (¬١) وقال ﷺ: (لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ، وَلَا عَاقٌّ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ) (¬٢). وهذا الوعيد ينطبق على من كان المنّ ديدنَه وصفةً له لأن الحديث ورد بصفة المنان ومن المعلوم لغة أنه لا يوصف بذلك إلا من اتخذ ذلك عادة أو أكثر منه، وبذلك يندرج تحت مؤخرات القبول (¬٣) وكذلك الحال في شرب الخمر والعقوق، وغيره من الكبائر أو مات على الفعل على غير توبة ولو لم يكثر (¬٤).

٢ - شرب الخمر: نهى الله تعالى عن أم الخبائث، فلوثتها، ورجسها لا يتفقان مع طهارة المؤمن المقبل على الله فقال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: ٩٠] وشارب الخمر لا تُقبل صلاته أربعين يوماً قال ﷺ: (مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، وَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 106 (SanadKitab #30145, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.