Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 105

  1. الفصل الأول مسلمات القبول وشروطه وموجباته وعلاماته ومحبطاته
  2. محبطات القبول ومؤخراته
  3. ثانيا: محبط لعمل بعينه أو محبط لثوابه
  4. ١ - المن والأذى

١ - المن والأذى: والمنان هو الذي يدلي بإحسانه، ويعتدّ بإنعامه، ويتعالى على المحسن إليه بإنفاقه قيل: المنة تهدم الصنيعة، فهو في حق العبد مذمّة وفي حقّ الله تعالى صفة كمال فالله تعالى هو خالق العبد والمنعم عليه ابتداء (¬١).

أما (الأذى) فهو ما تسمعه من المكروه بعد الصدقة (¬٢) أن يذكر ما تصدق به عند غيره فيتأذى به أو يعيره به أو يقع بينهما خصومة في ذلك، وربما رماه بالجحود وعدم الاعتراف بالفضل. فالمن والأذى يحبط ثواب الزكاة والصدقة والمعروف الذي حدث فيه المنّ والأذى أياً كان ماديًا أو معنوياً كالكلمة الطيبة، وحسن المعاملة، والصدقة وغير ذلك، قال تعالى:

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾ [البقرة: ٢٦٤]. قال ابن عثيمين ﵀ في الصدقة: " لقبول الصدقة شروط سابقة، ومبطلات لاحقة؛ أما الشروط السابقة فالإخلاص لله والمتابعة؛ وأما المبطلات اللاحقة فالمن والأذى" (¬٣). وكذلك الزكاة يحبط ثوابها مع إجزائها وبراءة الذمة بها. وقد جاء في السنة التحذير من المنّ، ومذمّة فاعله والتشنيع عليه قال ﷺ: (ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) قَالَ: فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثَ مِرَارًا، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: خَابُوا وَخَسِرُوا، مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 105 (SanadKitab #30145, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.