شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ) (¬١). وفي رواية بنون التوكيد (لَا تَصُومَنَّ امْرَأَةٌ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا) (¬٢).
فَأَمَّا إذَا كَانَ الزَّوْجُ مَرِيضاً أَوْ صَائِماً أَوْ مُحْرِماً لَمْ يَكُنْ لَهُ مَنْعُ الزَّوْجَةِ، وَلَهَا أَنْ تَصُومَ كما شاءت، وَإِنْ نَهَاهَا، وصيامها صحيح ومثابة عليه بإذن الله (¬٣).
١٠ - الاغترار بالعمل: قال تعالى: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: ٦].
ومن معاني الآية السابقة: أي تمنن عملك على ربك تستكثره (¬٤) ولا ريب أن في استكثار العبادة اغترار بها وهو من أكبر الحُجُب بين الله وبين عبده إذ له علاقة وطيدة بالكبر والعُجب الذي يمقته الله ويمقت صاحبه.
والاغترار هو الانخداع بالعمل، ودخول العجب على النفس والإدلال به واستعظامه.
وينشأ عند رؤية العمل ودوام النظر إليه ومقارنته بعمل المقصرين من حوله، مما