Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 126

  1. الفصل الأول مسلمات القبول وشروطه وموجباته وعلاماته ومحبطاته
  2. محبطات القبول ومؤخراته
  3. ثالثا: مؤخرات القبول
  4. ١ - الغيبة والنميمة

لِلْبُرَآءِ الْعَيْبَ (¬١)، وفي الحديث قِيلَ لِلنَّبِيّ ﷺ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ فُلَانَةً تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ، وَتَفْعَلُ، وَتَصَّدَّقُ، وَتُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَا خَيْرَ فِيهَا، هِيَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ)، قَالُوا: وَفُلَانَةٌ تُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ، وَتَصَّدَّقُ بِأَثْوَارٍ، وَلَا تُؤْذِي أَحَدًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (هِيَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ) (¬٢) فالغيبة والنميمة من الكبائر الموجبة للتوبة والمستحقة لعذاب القبر (¬٣) وسوء الخاتمة عياذًا بالله لقول النبي ﷺ حينما مرّ بقبرين: (إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ البَوْلِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ) (¬٤). وإن كان بقي من الحسنات ما لم تفسده السيئات فإنها تُحسب بعد الخروج من النار لأنها من أهل التوحيد ولا يحبط العمل جميعه إلا الكفر. قال ابن تيمية: "وَلَا يُحْبِطُ جَمِيعَ الْحَسَنَاتِ إلَّا الْكُفْرُ. كَمَا لَا يُحْبِطُ جَمِيعَ السَّيِّئَاتِ إلَّا التَّوْبَةُ. فَصَاحِبُ الْكَبِيرَةِ " (¬٥).

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 126 (SanadKitab #30145, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.